قلم و
دفتر ذكريات
داخلها...
صراع متكرر مع تلك
التي لا تهدأ و لا تقر لها عين حتى تجثيها عند ركبتيها...
تلمح من بعيد هناك, مناصها....
بتؤدة تقترب ...
فتمحو ابتسامة رقيقة
ملامح لازمتها حتى كادت تعتقدها منها و معها إلى الأبد ستظل...
ملامح كمن اختطفت
منه حياة و سلبت إرادة...
ملامح من
اغتصبت ذاته و إنيته, فبكتهما عينان حرقة,
دموع دم تتساقط كلمات خلف أسوار الصمت...
ملامح جسد إستلت بكل
قسوة منه روح....
تلمح مناصها و منه
تقترب...
تغمض عينيها ثواني
معدودة, فتخترقها أطياف...
أطياف محملة
بذكريات...
مثقلة بماض و
ضحكات...
تفتح عينيها,
لتجدهما حقيقة أمامها...
بهما ستغادر هذا
المكان و إن كانت للحظات...
ابتسامة و يقين تعلن
من خلالهما '' أن حان وقت المعجزات ''...
بهما سترسم في مكان أخر
بعيدا عنها, لها حياة...
بهما, قلم و دفتر ذكريات...
بقلمي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire