samedi 22 mars 2014

ظننتني تمكنت من فهمي





                                                                                   ظننتني تمكنت من فهمي


ظننتني رفعت راية نصري عاليا...
ظننتني أخيرا تمكنت من فهمي...
من فهم كل تلك النظرات...
 نظرات مندفعة ترتطم بجدار يأسي لتعود إلي ثانية لتكون مثلي...
       تسألني:
”-ظننتني في ابتعادي عنك تحررت، لم أنظر خلفي، سارعت الخطى، سابقت رياحك الهوجاء و صارعت وحوشك الضراء فظننت أني تحررت لكني لم أفهم كيف إليك عدت ؟؟؟
       أُجيب :
”-مني الخلاص !! ؟، ترحلين و لا تودعين؟؟.  “
تمضي لتتوارى خلف ذاك الظلام حزينة و دمعها ينزل بمحيطي فيعكره، أحس لها قشعريرة شديدة البرودة و ألم مبرح يكاد يستل روحي مني و إن كانت ما تزال روحا، ألم اعتدته.
محاولة أخيرة لتدرك عطفي.
كيف عساي أعطف؟ أبجسد ميت ؟،   أم بأشباح جائعة نخرته و سكنته؟؟
ظننتني أخيرا تمكنت من فهمي.
حروف و حروف تقع على حافة شفتيَّ تنادي الخلاص تعصي جميع نواميسي فتثور لها أمواجي عاتيةً فتغرق.
 كيف عساي أنطق؟؟ أبحروف هزيلةعجزتُ عن ترتيبها؟؟ أم بسيل براكين تنتهز فرصة تخترقني فأحترق؟؟

تلك الراية التي رفعتها لم تكن لإعلان نصري،  بل كانت تأكيدا على نصر فشلي في فهمي...

بقلمي



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire