هي، أنا الأخرى
ذلك الصوت...
يطاردها أينما ذهبت
يرافقها...
لم تعهده قط في حياتها، لكنه الآن صار خليلها...
أصبح يلازمها كظلها، تراها بين الحين و الآخر تحادثه. لعلها
وجدت فيه أنيسها و صديق وحدتها...
تراها غارقة معه إلى حيث يأخذها، إلى مكان بعييييييييييد...
عالم تركض فيه خلف شبح طفولة كلما أدركته تلاشى أمام ناظريها.
عالم تركض فيه خلف شبح طفولة كلما أدركته تلاشى أمام ناظريها.
ذلك الصوت ...
مهربها الوحيد
كان يمسك بيمينها كلما أتعبتها حياة، أشقتها و أوقعتها...
نعم هي حياة، لم تفهمها، لم تفلح في فك رموزها فظلت الطريق في
دروبها.
كلما تهاونت و سقطت أو حتى الأمل فقدت، كان يلوح لها، يعانق
ضلوعها، يهمس في أذنها، يحملها لتكون هي، هي الأخرى.
ذلك الصوت...
كانت كلما أحست به قربها، خافته و حاولت الابتعاد، لكن أدركت
انه كل ما كانت تريد.
ذلك الصوت...
استطيع أن أراه معها، كيف لا و هي أنا الأخرى...
أراه يحملنا حيث هي تكون...
تنتظرنا بتلك الابتسامة و ذاك النور، تمد يديها نحو كلينا،
فيتلاشى عندها ذلك الصوت...
بقلمي
Amazing how we can light tomorrow with today i love it keep doing it sister
RépondreSupprimerThank u sooooooo much ;)
Supprimerهي الأخرى.. علاقة الأنا و القلم..
RépondreSupprimerعلاقة رسمت لوحة زهرية أينعت في كلّ مكان.. أنبتت زهورا تفوح برائحة الإبداع ..
هنا نرى صورة أخرى للأنا .. صورة مع الذكرى و الحلم..
جميل ما خطّت يمناك .. دمتِ كما أنت و أكثر
شكرا جزيلا
RépondreSupprimer